عرض مشاركة واحدة
قديم 06-28-2023, 03:43 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي المسألة الأولى جواز اختيار بعض الأحكام من اجتهاد القضاة أولي العلم من ولاة الأمر


قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

المسألة الأولى :

في جواز اختيار بعض ما في الأحكام من اجتهاد القضاة أولي العلم من ولاة الأمر لما فيه من المصالح

المرسلة ؛ وأليس بعض أمر ونهي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في الرخصة

للمضطر منها .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :

فلهذا حَمَل من حَمَل قول ابن عباس على مثل فعل عمر، من أن هذا من العقوبات التي يجتهد فيها الأئمة

، ليس شرعًا لازمًا ، وهو عقوبة لمن لم يتقِ الله . ولهذا كان ابن عباس يقول لمن يُفتيه : لو اتقيتَ الله

لجعلَ لك فرجًا ومخرجًا . ( مسألة وقع الطلاق الثلاث في مجلس واحد ) .

( جامع المسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية ) .

وقال الإمام عبد الرزاق الصنعاني الحميري مولاهم رحمه الله تعالى ورفع درجاته :

أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، قَالَ : سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله تعالى عنهم عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ ، فَأَمَرَ

بِهَا فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ تُخَالِفُ أَبَاكَ قَالَ : إِنَّ أَبِي لَمْ يَقُلِ الَّذِي يَقُولُونَ، إِنَّمَا قَالَ: أَفْرِدُوا الْعُمْرَةَ مِنَ الْحَجِّ، أَيْ أَنَّ

الْعُمْرَةَ لَا تَتِمُّ فِي شُهُورِ الْحَجِّ إِلَّا بِهَدْيٍ، فَأَرَادَ أَنْ يُزَارَ الْبَيْتُ فِي غَيْرِ شُهُورِ الْحَجِّ فَجَعَلْتُمُوهَا أَنْتُمْ حَرَامًا

وَعَاقَبْتُمُ النَّاسَ عَلَيْهَا وَقَدْ أَحَلَّهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَمِلَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَإِذَا

كَثُرُوا عَلَيْهِ ؟ قَالَ : أَفَكِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَقُّ أَنْ يَتَّبِعُوا أَمْ عُمَرُ .

ورواه الإمام البيهقي من طريق الإمام الصنعاني رحمهما الله تعالى قال : وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ

يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ , بِبَغْدَادَ , أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ , ثنا عَبْدُ

الرَّزَّاقِ , أنبأ مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ , ح

ورواه الإمام أبو محمـد علي بن حزم الأندلسي الظاهري من طريق الإمام الصنعاني رحمهما الله تعالى

قال : أَخْبَرَنَا حُمَامُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاجِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ

بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَشْوَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْحُذَاقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ،

عَنْ سَالِمٍ ، ح

( [ الأمالي في آثار الصحابة للإمام عبد الرزاق الصنعاني ] ، السنن الكبرى للإمام البيهقي ، حجة

الوداع للإمام ابن حزم ) .

وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمٍ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ

رضي الله تعالى عنهم " يُفْتِي بِالَّذِي أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ الرُّخْصَةِ بِالتَّمَتُّعِ ، وَسَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ " ، فَيَقُولُ نَاسٌ لِابْنِ عُمَرَ: كَيْفَ تُخَالِفُ أَبَاكَ وَقَدْ نَهَى عَنْ ذَلِكَ ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ عَبْدُ اللهِ :

وَيْلَكُمْ ، أَلَا تَتَّقُونَ اللهَ ، إِنْ كَانَ عُمَرُ نَهَى عَنْ ذَلِكَ فَيَبْتَغِي فِيهِ الْخَيْرَ يَلْتَمِسُ بِهِ تَمَامَ الْعُمْرَةِ ، " فَلِمَ

تُحَرِّمُونَ ذَلِكَ وَقَدْ أَحَلَّهُ اللهُ وَعَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، أَفَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

وَسَلَّمَ أَحَقُّ أَنْ تَتَّبِعُوا سُنَّتَهُ ، أَمْ سُنَّةَ عُمَرَ إِنَّ عُمَرَ لَمْ يَقُلْ لَكُمْ إِنَّ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ .

وقال الإمام البيهقي رحمه الله تعالى :

وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطَّبَرَانِيُّ بِهَا , ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ ,

ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ , ثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , ثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ , ثنا ابْنُ شِهَابٍ , عَنْ

سَالِمٍ , ح
( [ مسند الإمام أحمد ] ، السنن الكبرى للإمام البيهقي ) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :

وَقَدْ كَانَ بَعْضُ النَّاسِ يُنَاظِرُ ابْنَ عَبَّاسٍ فِي الْمُتْعَةِ فَقَالَ لَهُ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يُوشِكُ

أَنْ تَنْزِلَ عَلَيْكُمْ حِجَارَةٌ مِنْ السَّمَاءِ ، أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : وَتَقُولُونَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ .

( رضي الله تعالى عنهم جميعا ) .

( [ الفتاوى الكبرى ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية ] ) .

وقال الإمام الطبراني رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ الطَّحَّانُ الْمِصْرِيُّ، ثنا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ خَالِي،

عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَزْهَرَ الزُّهْرِيَّ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، رضي الله تعالى

عنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَارِبٍ وَهُوَ بِخَيْبَرَ فَحَثَى فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ، ثُمَّ أَمَرَ

أَصْحَابَهُ فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ، وَبِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ، حَتَّى قَالَ لَهُمْ: «ارْفَعُوهُ» فَرَفَعُوا فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى

اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتِلْكَ سُنَّتُهُ، ثُمَّ جَلَدَ أَبُو بَكْرٍ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ جَلَدَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ أَرْبَعِينَ

صَدْرًا مِنْ إِمَارَتِهِ، ثُمَّ جَلَدَ ثَمَانِينَ فِي آخِرِ خِلَافَتِهِ « ثُمَّ جَلَدَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ الْحَدَّ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ

مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ ثَمَانِينَ » .

( [ المعجم الكبير للطبراني ] ، المعجم الأوسط للإمام الطبراني ) .

وقال الحافظ الهيثمي رحمه الله تعالى :

رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ ، قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ خَالِي ، عَنْ عُقَيْلٍ . وَخَالُهُ عَبْدُ

الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَالِمٍ وَهُوَ ثِقَةٌ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ .

( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ الهيثمي ) .







رد مع اقتباس