عرض مشاركة واحدة
قديم 06-29-2023, 02:29 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي المسألة الرابعة : أليس ما رخص فيه الله ورسوله صلى الله عليه وسـلم للمضطر أكثر مرة


قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

المسألة الرابعة :

أليس ما رخص فيه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسـلم للمضطر أكثر من مرة

أولى أن يرخص فيه للمضطر .

قال الله سبحانه وتعالى :

{ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ

غَفُورٌ رَحِيمٌ (115) وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ

الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116) مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (117) } . ( سورة النحل ) .

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى :

{ وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ } وَيَدْخُلُ فِي هَذَا كُلُّ

مَنِ ابْتَدَعَ بِدْعَةً لَيْسَ لَهُ فِيهَا مُسْتَنَدٌ شَرْعِيٌّ ، أَوْ حَلَّلَ شَيْئًا مِمَّا حَرَّمَ اللَّهُ ، أَوْ حَرَّمَ شَيْئًا مِمَّا أَبَاحَ اللَّهُ،

بِمُجَرَّدِ رَأْيِهِ وتشهِّيه . وَ " مَا " فِي قَوْلِهِ : { لِمَا } مَصْدَرِيَّةٌ ، أَيْ : وَلَا تَقُولُوا الْكَذِبَ لِوَصْفِ أَلْسِنَتِكُمْ .

ثُمَّ تَوَعَّدَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ : { إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ } أَيْ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ .

أَمَّا فِي الدُّنْيَا فَمَتَاعٌ قَلِيلٌ، وَأَمَّا فِي الْآخِرَةِ فَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، كَمَا قَالَ : { نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى

عَذَابٍ غَلِيظٍ (24) } [ سورة لقمان ] ؛ وَقَالَ : { إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ مَتَاعٌ فِي

الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ } [ يُونُسَ : 69، 70 ] .

(تفسير الحافظ ابن كثير ) .







رد مع اقتباس