عرض مشاركة واحدة
قديم 07-08-2023, 01:39 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع


وقال الإمام عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله تعالى :

عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله

تعالى عنه ، أَنَّ رَجُلًا، مِنْ أَسْلَمَ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ زَنَى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ

أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ: « فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَ »، وَكَانَ قَدْ أَحْصَنَ. زَعَمُوا أَنَّهُ مَاعِزُ

بْنُ مَالِكٍ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: فَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ

رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهَا، فَمَنْ أَلَمَّ

بِشَيْءٍ مِنْهَا، فَلْيَسْتَتِرْ .
( [ مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني ] ) .

وقال الإمام عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله تعالى :

عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ أَتَى عُمَرَ رضي الله تعالى

عنه ، فَقَالَ: إِنَّ الْأَخَرَ زَنَى قَالَ: فَتُبْ إِلَى اللَّهِ، وَاسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ، عَنْ عِبَادِهِ، وَإِنَّ

النَّاسَ يُعَذِّرُونَ وَلَا يُعَيَّرُونَ ، فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ ". حَتَّى أَتَى أَبَا بَكْرٍ رضي الله تعالى عنه ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِ

عُمَرَ فَلَمْ تَدَعْهُ نَفْسُهُ . حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، فَأَتَاهُ مِنَ

الشِّقِّ الْآخَرِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَأَتَاهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى

أَهْلِهِ فَسَأَلَهُمْ عَنْهُ : « أَبِهِ جُنُونٌ، أَبِهِ رِيحٌ » فَقَالُوا: لَا. فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ

بْنُ دِينَارٍ قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ

الَّتِي نَهَاكُمُ اللَّهُ عَنْهَا ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَلْيَسْتَتِرْ ».

( [ مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني ] ،) .

وقال الإمام الطحاوي رحمه الله تعالى :

مَا قَدْ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ أَبُو الْفَتْحِ ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ

سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله تعالى عنهما ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ

وسلم قَامَ بَعْدَ أَنْ رَجَمَ الْأَسْلَمِيَّ رضي الله تعالى عنه فَقَالَ : " اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُوَرةَ الَّتِي نَهَى الله عَنْهَا ,

فَمَنْ أَلَمَّ فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ تَعَالَى , وَلْيَتُبْ إلَى اللهِ فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللهِ " .

وقال رحمه الله تعالى : وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ، عَنْ يَحْيَى، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ

بْنُ دِينَارٍ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ , ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ حَرْفًا حَرْفًا .

وفي رواية الإمام ابن المقري رحمه الله تعالى قال :

فَمَنْ أَلَمَّ فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَلَا يَعُودُ.

( [ شرح مشكل الآثار للإمام الطحاوي ] ، معجم الإمام ابن المقرئ ، أمالي الحافظ ابن سمعون الواعظ

، السنن الصغير والسنن الكبرى للإمام البيهقي ، المستدرك للإمام الحاكم ) .

وقال الإمام الحاكم في روايته : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ " ؛ ووافقه الحافظ

الذهبي .

وذكره الحافظ الألباني رحمه الله تعالى وقال : (صحيح) ... [ ك هق ] عن ابن عمر.

( الحديث 663 سلسلة الأحاديث الصحيحة للحافظ الألباني ).

ورواه الإمام مالك رحمه الله تعالى موقوفا قال :

عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ رضي الله تعالى عنه ، أَنَّ رَجُلاً اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله

عليه وسلـم . فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلـم بِسَوْطٍ. فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ. فَقَالَ : « فَوْقَ هذَا

»، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ، لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ. فَقَالَ : « دُونَ هذَا »، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ رُكِبَ بِهِ وَلاَنَ. فَأَمَرَ بِهِ

رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلـم فَجُلِدَ. ثُمَّ قَالَ : « يا أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللهِ .

مَنْ أَصَابَ مِنْ هذِهِ الْقَاذُورَةِ شَيْئاً ، فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللهِ . فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا

صَفْحَتَهُ، نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللهِ ». ( موطأ الإمام مالك ) .

وقال الحافظ عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي ، سراج الدين ، أبو حفص ابن النحوي ،

المعروف بابن الملقن ( 723 - 804 هـ ) رحمه الله تعالى :

وَرَوَاهُ الشَّافِعِي ، عَن مَالك بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور، ثمَّ قَالَ: هَذَا حَدِيث مُنْقَطع، لَيْسَ مِمَّا تثبت بِهِ - هُوَ نَفسه –

حجَّة ، وَقد رَأَيْت ( من ) أهل الْعلم عندنَا من يعرفهُ وَيَقُول بِهِ ، فَنحْن نقُول بِهِ ( و) قَالَ ابْن الصَّلاح :

كَانَ الشَّافِعِي يَقُول: إِسْنَاده ضَعِيف وَمَتنه حجَّة، بِأَمْر من خَارج. وَقَالَ الشَّافِعِي - فِي مَوضِع آخر -: هَذَا

الحَدِيث مَعْرُوف عندنَا، وَهُوَ غير مُتَّصِل الْإِسْنَاد فِيمَا أعرفهُ و (نقل) عبد الْحق، عَن ابْن عبد الْبر، أَنه

قَالَ: هَذَا الحَدِيث لَا (أعلم) أسْند بِهَذَا اللَّفْظ من وَجه من الْوُجُوه.

قلت : قد أسْند بعضه من طَرِيق ابْن عمر رَوَاهُ الْحَاكِم فِي « مُسْتَدْركه » ، عَن الْأَصَم ، عَن الرّبيع -

وناهيك بهما - عَن أَسد بن مُوسَى - وَهُوَ أَسد السّنة ، قَالَ النَّسَائِيّ : ثِقَة - عَن أنس بن عِيَاض - وَهُوَ

ثِقَة من رجال « الصَّحِيحَيْنِ » - عَن يَحْيَى بن سعيد، (و) عبد الله البدر المنير (8/ 618) بن دِينَار -

وناهيك بهما - عَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما .

( انتهى ما قاله ونقله عن أهل العلم رحمهم الله تعالى جميعا ) .

( البدر المنير للحافظ ابن الملقن ) .







رد مع اقتباس