وقال الإمام معمر بن أبي عمرو راشد الأزدي مولاهم ، أبو عروة البصري، نزيل اليمن (95 - 153 هـ
) رحمه الله تعالى :
أخبرنا معمر عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله تعالى عنه ، قَالَ : « ثَلَاثٌ
أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ لَبَرَرْتُ: لَا يَجْعَلُ اللَّهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ، وَلَا يَتَوَلَّى
اللَّهَ عَبْدٌ فِي الدُّنْيَا فَوَلَّاهُ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا جَاءَ مَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالرَّابِعَةُ الَّتِي
لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا لَبَرَرْتُ : لَا يَسْتُرُ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ » .
وقال الإمام الخرائطي في روايته رحمه الله تعالى :
وَرَابِعَةٌ أَرْجُو أَنْ تَكُونَ حَقًّا : لَا يَسْتُرُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ " .
وقال الإمام الطبراني في رواية أخرى رحمه الله تعالى :
وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ عَلَيْهَا لَرَجَوْتُ أَنْ لَا آثَمَ : لَا يَسْتُرُ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ
" .
( [ الجامع (منشور كملحق بمصنف عبد الرزاق ] ، مكارم الأخلاق للإمام الخرائطي ، حلية الأولياء
وطبقات الأصفياء للإمام أبي نعيم الأصبهاني ، شعب الإيمان للإمام البيهقي ، شرح السنة للإمام البغوي
، المعجم الكبير للإمام الطبراني )