عرض مشاركة واحدة
قديم 07-08-2023, 02:08 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع


وقال الإمام أبو بكر بن أبي شيبة عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي ، ( 159 - 235هـ )

رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي شَيْبَةُ الْخُضَرِيُّ

أَنَّهُ شَهِدَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله تعالى عنها ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

وَسَلَّمَ ، قَالَ : « لَا يَسْتُرُ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا ، إِلَّا سَتَرَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ » .

( [ مصنف الإمام ابن أبي شيبة ] ، مسند الإمام إسحاق بن راهويه ، مسند الإمام أحمد ، مسند الإمام

أبي يعلى ، شرح مشكل الآثار للإمام الطحاوي ، المستدرك للإمام الحاكم ، شعب الإيمان للإمام البيهقي

، التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد للحافظ القرطبي ) .

وقال الحافظ الذهبي في رواية الإمام الحاكم رحمهما الله تعالى :

ما خرج له يعني شيبة الحضرمي سوى النسائي هذا الحديث وفيه جهالة .

قلت : في تخريج الحديث ما يكفي للرد عليه .

وذكره الحافظ الهيثمي رحمه الله تعالى وقال :

رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى أَيْضًا.

( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ الهيثمي ) .

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى :

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أبنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ،

حدثني شيبة الخضري، أَنَّهُ شَهِدَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله

تعالى عنها أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - قال: " ثلاث أحلف عليهن لا يجعل اللَّهُ ذَا سَهْمٌ فِي

الْإِسْلَامِ كَمَنْ لَا سَهْمَ لَهُ، وَأَسْهُمُ الْإِسْلَامِ ثَلَاثَةٌ: الصَّلَاةُ، وَالصِّيَامُ، وَالصَّدَقَةُ، وَلَا يَتَوَلَّى اللَّهُ عَبْدًا فِي الدُّنْيَا

فَيُوَلِّيهِ غَيْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا كَانَ مَعَهُمْ، وَالرَّابِعَةُ لَوْ حَلَفْتُ (عليهن) لرجوت ألا آثَمَ:

لَا يَسْتُرُ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِذَا سَمِعْتُمْ مِثْلَ

هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ مِثْلِ عُرْوَةَ يَرْوِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، فَاحْفَظُوهُ ".

رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ : ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثَنَا هَمَّامٌ بِهِ ... فَذَكَرَهُ.

قُلْتُ: رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْكُبْرَى: عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ هَمَّامٍ ... بِهِ. وَرَوَاهُ

أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ فِي بَابِ سِهَامِ الْإِسْلَامِ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ

حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مسعود، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَأَبُو يعْلَى، وَتَقَدَّمَ لفظه.

( إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة للحافظ ابن حجر العسقلاني ) .

وذكره الحافظ الألباني رحمه الله تعالى وقال :

إسناده إلى عائشة ضعيف من أجل شيبة الخضري فإن فيه جهالة كما قال الذهبي : وأما إسناده إلى ابن

مسعود فصحيح ، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. ( رقم 1387 / سلسلة الأحاديث الصحيحة للحافظ

الألباني ) .

قلت : فإن صح حديث ابن مسعود فلما لا يصح حديث عائشة رضي الله تعالى عنهم جميعا .؛ فلا خلاف

بينهما في المتن ، وأولى من المحققين من المحدثين أخذ ما روي من رواة أختلف فيهم ما ثبت صحته

من رواة ثقات ؛ فإن ذكر الحديث الواحد في الصحيح والضعيف يشكك أصحاب الأهواء في صحته ؛

ويكون مخرجا لهم عند السفهاء من الناس ؛ وكذلك أخذ ما لم يخالف النصوص الشرعية الصحيحة من

الكتاب والسنة ؛ فقد قال الإمام ابن القيم الجوزية في المحدثين : إنهم إذا لم يجدوا نصا صحيحا في

مسألة اضطروا إلى الرواية الضعيفة . وللحديث بقية .

( رحمهم الله تعالى جميعا ) .







رد مع اقتباس