حدثنا أحمد بن الوليد القرشي وسعيد بن الربيع الرازي قالا ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو سمع جابرا يقول لما أنزل الله تعالى على النبي r {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم} قال أعوذ بوجهك {أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض } قال هاتان أيسر أو أهون .
حدثنا ابن وكيع قال ثنا ابن عيينة عن عمرو عن جابر قال لما نزلت قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم قال نعوذ بك نعوذ بك أو يلبسكم شيعا قال هو أهون . حدثني زياد بن عبيد الله المزني قال ثنا مروان بن معاوية الفزاري قال ثنا أبو مالك قال ثني نافع بن خالد الخزاعي عن أبيه أن النبي r صلى صلاة خفيفة تامة الركوع والسجود فقال قد كانت صلاة رغبة ورهبة فسألت الله فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين وبقي واحدة سألت الله أن لا يصيبكم بعذاب أصاب به من قبلكم فأعطانيها وسألت الله أن لا يسلط عليكم عدوا يستبيح بيضتكم فأعطانيها وسألته أن لا يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض فمنعنيها قال أبو مالك فقلت له أبوك سمع هذا من رسول الله r فقال نعم سمعته يحدث بها القوم أنه سمعها من في رسول الله r. حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ثنا محمد بن ثور عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن أبي أسماء الرحبي عن شداد بن أوس يرفعه إلى النبي r أنه قال إن الله زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها وإني أعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي أن لا يهلك قومي بسنة عامة وأن لا يلبسهم شيعا ولا يذيق بعضهم بأس بعض فقال يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة ولا أسلط عليهم عدوا ممن سواهم فيهلكهم بعامة حتى يكون بعضهم يهلك بعضا وبعضهم يقتل بعضا وبعضهم يسبي بعضا فقال النبي إني أخاف على أمتي الإئمة المضلين فإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة .
حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر قال أخبرني أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن أبي أسماء الرحبي عن شداد بن أوس قال قال رسول الله r ، فذكر نحوه إلا أنه قال وقال النبي r إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين .
حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ثنا محمد بن ثور قال ثنا معمر عن الزهري قال راقب خباب بن الأرت وكان بدرياً النبي r وهو يصلي حتى إذافرغ وكان في الصبح قال له يا رسول الله لقد رأيتك تصلي صلاة ما رأيتك صليت مثلها قال أجل إنها صلاة رغب ورهب سألت ربي ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألته أن لا يهلكنا بما أهلك به الأمم فأعطاني وسألته أن لا يسلط علينا عدوا فأعطاني وسألته أن لا يلبسنا شيعا فمنعني .
حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري في قوله أو يلبسكم شيعا قال راقب خباب بن الأرت وكان بدريا رسول الله r فذكر نحوه إلا أنه قال ثلاث خصلات .
حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله يقول لما نزلت على النبي r {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} قال النبي r أعوذ بوجهك أو من تحت أرجلكم قال النبي أعوذ بوجهك أو يلبسكم شيعا قال هذه أهون .
حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ثنا ابن علية عن يونس عن الحسن أن النبي r قال سألت ربي فأعطيت ثلاثا ومنعت واحدة سألته أن لا يسلط على أمتي عدوا من غيرهم يستبيح بيضتهم ولا يسلط عليهم جوعا ولا يجمعهم على ضلالة فأعطيتهن وسألته أن لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض فمنعت .
حدثني محمد بن الحسين قال ثنا أحمد بن المفضل قال ثنا أسباط عن السدي قال قال رسول الله r : إني سألت ربي خصالا فأعطاني ثلاثا ومنعني واحدة سألته أن لاتكفر أمتي صفقة واحدة فأعطانيها وسألته لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته أن لا يعذبهم بما عذب به الأمم من قبلهم فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها .
حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال ثني حجاج عن أبي بكر عن الحسن قال لما نزلت هذه الآية قوله ويذيق بعضكم بأس بعض قال الحسن ثم قال لمحمد وهو يشهده عليهم{انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون }فقام رسول الله r فتوضأ فسأل ربه أن لا يرسل عليهم عذابا من فوقهم أو من تحت أرجلهم ولا يلبس أمته شيعا ويذيق بعضم بأس بعض كما أذاق بني إسرائيل فهبط إليه جبريل عليه السلام فقال يا محمد إنك سألت ربك أربعا فأعطاك اثنتين ومنعك اثنتين لن يأتيهم عذاب من فوقهم ولا من تحت أرجلهم يستأصلهم فإنهما عذابان لكل أمة اجتمعت على تكذيب نبيها ورد كتاب ربها ولكنهم يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض وهذان عذابان لأهل الإقرار بالكتاب والتصديق بالأنبياء ولكن يعذبون بذنوبهم وأوحي إليه ) فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ( يقول من أمتك أو نرينك الذي وعدناهم من العذاب وأنت حي فإنا عليهم مقتدرون فقام نبي الله r فراجع ربه فقال أي مصيبة أشد من أن أرى أمتي يعذب بعضها بعضا وأوحي إليه {الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين } فأعلمه أن أمته لم تخص دون الأمم بالفتن وأنها ستبلى كما ابتليت الأمم ثم أنزل عليه ) قل رب إما تريني ما يوعدون رب فلا تجعلني في القوم الظالمين ( فتعوذ نبي الله فأعاذه الله لم ير من أمته إلا الجماعة والألفة والطاعة ثم أنزل عليه آية حذر فيها أصحابه الفتنة فأخبره أنه إنما يخصبها ناس منهم دون ناس فقال {واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب } فخص بها أقواما من أصحاب محمد r بعده وعصم بها أقواما .
حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال ثني حجاج عن أبي جعفر عن الربيع بن أنس عن أبي العالية قال لما جاء جبريل إلى النبي r فأخبره بما يكون في أمته من الفرقة والاختلاف فشق ذلك عليه دعا فقال اللهم أظهر عليهم أفضلهم تقية .
حدثني المثنى قال ثنا أبو الأسود قال أخبرنا ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن أبي الزبير قال لما نزلت هذه الآية { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم } قال رسول الله r أعوذ بالله من ذلك قال أو من تحت أرجلكم قال أعوذ بالله من ذلك قال أو يلبسكم شيعا قال هذه أيسر ولو استعاذه لأعاذه .