قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في وجوب الإيمان برسل
وأنبياء الله تعالى عليهم الصلاة والسلام .
قال الله سبحانه وتعالى :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (136) } سورة النساء.
وقال الله سبحانه وتعالى :
{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150) أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (151) وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (152) } .
سورة النساء .
قال الإمام عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه رحمه الله تعالى :
أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال : قال رجل : يا رسول الله ! ما الاسلام ؟ قال صلى الله عليه وسـلم : أن يسلم قلبك لله ، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك ، قال : فأي الاسلام أفضل ؟ قال : الايمان ، قال : وما الايمان ؟ قال : أن تؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، والبعث بعد الموت ، قال : فأي الايمان أفضل ؟ قال : الهجرة ، قال : وما الهجرة ؟ قال : أن تهجر السوء ، قال : فأي الهجرة أفضل ؟ قال : الجهاد ، قال : وما الجهاد ؟ قال : أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم ، قال : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : من عقر جواده وأهريق دمه ، قال النبي صلى الله عليه وسـلم : ثم عملان هما من أفضل الاعمال ، إلا من عمل بمثلهما : حجة مبرورة أو عمرة . ( [ مصنف الإمام عبد الرزاق ] ) مسند الإمام أحمد ) .
قال الهيثمي رحمه الله تعالى :
رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه ورجاله ثقات .
( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) .
كتاب الإيمان من كتاب :
ثلاثة أصول وفروع الدين من وحي رب العالمين وفتوى وأمر خاتم النبيين .