عرض مشاركة واحدة
قديم 01-21-2018, 03:27 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي ذكر ما جاء في شهادة كل نبي ورسول عليهم الصلاة والسلام على أمته وشهادة نبينا محمـد

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في شهادة كل نبي ورسول عليهم الصلاة والسلام على أمته وشهادة نبينا محمـد صلـى الـله عليه وسلم على أمته .
قال الله سبحانه وتعالى :
{ وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89) } سورة النحل .
قال الحافظ الطبري رحمه الله تعالى في تفسيره :
يقول تعالى ذكره ( وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) يقول : نسأل نبيهم الذي بعثناه إليهم للدعاء إلى طاعتنا ، وقال( مِنْ أَنْفُسِهِمْ ) لأنه تعالى ذكره كان يبعث إلى أمم أنبياءها منها: ماذا أجابوكم، وما ردّوا عليكم ( وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاءِ ) يقول لنبيه محـمد صلى الله عليـه وسلم : وجئنا بك يا محـمد شاهدا على قومك وأمتك الذين أرسلتك إليهم بما أجابوك ، وماذا عملوا فيما أرسلتك به إليهم .
( تفسير الحافظ الطبري ) .
كتاب إسلام أنبياء الله تعالى عليهم الصلاة والسلام .
كتاب الأصل الثاني الإسلام .
من كتاب ثلاثة أصول وفروع الدين من وحي رب العالمين وفتوى وأمر خاتم النبيين صلى الله عليه وسلـم .







رد مع اقتباس