العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > جامع مسائل في النكاح و العقود والطلاق ونسب الولد لمن أنجبه . > جزء جامع في ذكر حال الناس أخر الزمان في الزنا وانتشاره ؛

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2023, 12:37 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي المسألة الرابعة : ذكر ما جاء في ظهور فاحشة الزنا والجهر بها .


قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

المسألة الرابعة : ذكر ما جاء في ظهور فاحشة الزنا والجهر بها . وأليس الرخصة للمضطرين في نكاح

المتعة أولى من ظهور فاحشة الزنا والجهر بها.

قال الحافظ البزار رحمه الله تعالى عنه :

وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ الدَّوْسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي

أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَا تَقُومُ السَّاعَةُ

حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَسُوءُ الْجِوَارِ، وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ » قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ الْمُؤْمِنُ

يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ : « كَالنَّخْلَةِ وَقَعَتْ فَلَمْ تُكْسَرْ، وَأُكِلَتْ فَلَمْ تَفْسُدْ، وَوَضَعَتْ طِيبًا، وَكَقِطْعَةِ الذَّهَبِ أُدْخِلَتِ النَّارَ

فَأُخْرِجَتْ فَلَمْ تَزْدَدْ إِلَّا جَوْدَةً » . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ

طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

( مسند الإمام البزار = البحر الزخار) .

وقال الحافظ الهيثمي رحمه الله تعالى عنه :

رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَفِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ ، وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَجَمَاعَةٌ ، وَضَعَّفَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَبَقِيَّةُ

رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ .

( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ الهيثمي ) .

وقال الإمام أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد بن يزيد الأندلسي القرطبي (المتوفى : 276هـ) رحمه الله

تعالى عنه :

عَنِ الْحُلْوَانِيِّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: شَكَّ ابْنُ زِيَادٍ فِي

الْحَوْضِ، فَأَرْسَلَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ، وَإِلَى أَبِي بَرْزَةَ، قَالَ أَبُو بَرْزَةَ رضي الله تعالى عنهم : مَنْ كَذَّبَ بِهِ

فَلَا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْهُ. قَالَ: ثُمَّ بَعَّضَ رِدَاءَهُ وَانْصَرَفَ غَضْبَانًا. قَالَ: فَأَرْسَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رضي

الله تعالى عنه ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَوْضِ، فَحَدَّثَهُ حَدِيثًا مُوَثَّقًا أَعْجَبَهُ، فَقَالَ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: لَا. وَلَكِنْ حَدَّثَنِيهِ أَخِي. قَالَ: فَلَا حَاجَةَ لَنَا فِي حَدِيثِ أَخِيكَ. فَقَالَ أَبُو سَبْرَةَ -

رَجُلٌ مِنْ صَحَابَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ -: فَإِنَّ أَخَاكَ حِينَ انْطَلَقَ وَافِدًا إِلَى مُعَاوِيَةَ انْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ

عَمْرٍو، فَحَدَّثَنِي مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ حَدِيثًا سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمْلَاهُ عَلَيَّ فَكَتَبْتُهُ.

قَالَ: فَإِنِّي أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا أَعْرَقْتَ هَذَا الْبِرْذَوْنَ حَتَّى تَأْتِيَنِي بِالْكِتَابِ. قَالَ: فَرَكِبْتُ الْبِرْذَوْنَ، فَرَكَضْتُهُ حَتَّى

عَرِقَ، فَأَتَيْتُهُ بِالْكِتَابِ، فَإِذَا فِيهِ: هَذَا مَا حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ

الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ وَسُوءُ الْجِوَارِ وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ، وَحَتَّى يُخَوَّنَ الْأَمِينُ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ. وَالَّذِي نَفْسُ

مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ أَسْلَمَ الْمُسْلِمِينَ لَمَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الْهِجْرَةِ لَمَنْ هَجَرَ مَا نَهَى

اللَّهُ عَنْهُ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ اللُّقَطَةِ مِنَ الذَّهَبِ نَفَخَ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا فَلَمْ تَتَغَيَّرْ وَلَمْ

تَنْقُصْ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّحْلَةِ أَكَلَتْ طَيِّبًا وَوَضَعَتْ طَيِّبًا وَوَقَعَتْ طَيِّبًا، فَلَمْ

تَكْسِدْ وَلَمْ تُفْسِدْ، أَلَا وَإِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ - أَوْ قَالَ: صَنْعَاءَ إِلَى الْمَدِينَةَ -

وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الْأَبَارِيقِ مِثْلَ الْكَوَاكِبِ. هُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ

بَعْدَهَا أَبَدًا ". قَالَ أَبُو سَبْرَةَ: فَأَخَذَ عُبَيْدُ اللَّهِ الْكِتَابَ، فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ، فَلَقِيَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ

إِلَيْهِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَأَنَا أَحْفَظُ لَهُ مِنِّي لِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ. فَحَدَّثَنِي كَمَا كَانَ فِي الْكِتَابِ سَوَاءً رِوَايَةُ جُبَيْرِ بْنِ

مُطْعِمٍ فِي الْحَوْضِ ذَكَرَهَا الضِّرَابُ فِي فَضَائِلِ أَهْلِ الْبَيْتِ .

( الحوض والكوثر للإمام بقي بن مخلد ) .







رد مع اقتباس
قديم 07-02-2023, 12:40 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع


وقال الحافظ يحيى بن الحسين بن إسماعيل بن زيد الحسني الشجري الجرجاني من أئمة الزيدية ( 412

- 499 هـ ) رحمه الله تعالى :

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقَنَّعِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ

الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ،

قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَطَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ

عَمْرٍو رضي الله تعالى عنهما ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ: « إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ

الْمُتَفَحِّشَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ , وَالتَّفَحُّشُ , وَسُوءُ الْمُجَاوَرَةِ، وَقَطِيعَةُ

الرَّحِمِ , وَحَتَّى يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ وَيُخَوَّن ُالْأَمِينُ » .
( ترتيب الأمالي الخميسية للحافظ الشجري ) .

وقال الحافظ ، أبو بكر الخرائطي السامري رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصْمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، أنبا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ ذَكْوَانَ

الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي سَبْرَةَ الْهُذَلِيِّ، أَنَّ ابْنَ زِيَادٍ، سَأَلَ عَنِ الْحَوْضِ، حَوْضِ مُحَمَّدٍ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: مَا أَرَاهُ حَقًّا، وَذَلِكَ لَمَّا سَأَلَ عَنْهُ أَبَا بَرْزَةَ، وَعَائِذَ بْنَ عَمْرٍو، وَالْبَرَاءَ بْنَ

عَازِبٍ، فَقَالَ: مَا أُصَدِّقُهُمْ. فَقَالَ أَبُو سَبْرَةَ الْهُذَلِيُّ: أَلَا أُحَدِّثُكَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ شِفَاءً؟ أَرْسَلَنِي أَبُوكَ بِمَالٍ

إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رضي الله تعالى عنهما ، فَحَدَّثَنِي بِفِيهِ، وَكَتَبْتُهُ بِيَدِي مَا سَمِعَ مِنَ

نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمْ أَزِدْ حَرْفًا وَلَمْ أَنْقُصْ. حَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

يَقُولُ : « إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ، وَلَا الْمُتَفَحِّشَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ،

وَالتَّفَحُّشُ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَسُوءُ الْمُجَاوَرَةِ، وَحَتَّى يُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنَ الْأَمِينُ. وَمَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ

كَمَثَلِ النَّحْلَةِ، أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَمَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْقِطْعَةِ الذَّهَبِ نُفِخَ عَلَيْهَا، فَخَرَجَتْ

طَيِّبَةً، فَوُزِنَتْ فَلَمْ تَنْقُصْ. وَمَوْعِدُكُمْ حَوْضِي، طُولُهُ مِثْلُ عَرْضِهِ، أَبْعَدُ مَا بَيْنَ أَيَلَةَ إِلَى مَكَّةَ، وَذَلِكَ مَسِيرَةُ

شَهْرٍ، فِيهِ أَمْثَالُ الْكَوَاكِبِ، أَبَارِيقُ مَائِهِ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الْفِضَّةِ، فَمَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ، لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ أَبَدًا»

؛ فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ : " مَا سَمِعْتُ فِي الْحَوْضِ بِحَدِيثٍ أَثْبَتَ مِنْ هَذَا ، أَشْهَدُ أَنَّ الْحَوْضَ حَقٌّ . قَالَ : وَأَخَذَ

الصَّحِيفَةَ الَّتِي فِيهَا هَذَا الْكِتَابُ " . ( مساوئ الأخلاق للحافظ الخرائطي ) .

وذكره الحافظ أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر البوصيري الكناني الشافعي (المتوفى : 840هـ

) رحمه الله تعالى وقال :

رَوَاهُ مُسَدَّدٌ ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ .

( إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة )







رد مع اقتباس
قديم 07-02-2023, 12:45 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع


وقال الإمام الحاكم رحمه الله تعالى عنه :

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الْمُقْرِئُ ، بِبَغْدَادَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ

بْنُ رَجَاءٍ ، ثَنَا هَمَّامٌ ، ثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي سَبْرَةَ الْهُذَلِيِّ ، قَالَ: لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ

عَمْرٍو رضي الله تعالى عنهما فَحَدَّثَنِي حَدِيثًا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَهِمْتُهُ وَكَتَبْتُهُ بِيَدِي: بِسْمِ

اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا حَدَّثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ

تَعَالَى لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ وَلَا الْمُتَفَحِّشَ » .

وقال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى : صحيح .

( [ المستدرك للإمام الحاكم ] ، الترغيب والترهيب لقوام السنة للحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل

بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني ، أبو القاسم ، الملقب بقوام السنة ) .

وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: شَكَّ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ فِي

الْحَوْضِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو سَبْرَةَ - رَجُلٌ مِنْ صَحَابَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ: فَإِنَّ أَبَاكَ حِينَ انْطَلَقَ وَافِدًا إِلَى مُعَاوِيَةَ

انْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَلَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رضي الله تعالى عنهما ، فَحَدَّثَنِي مِنْ فِيهِ إِلَى فِيَّ، حَدِيثًا سَمِعَهُ مِنْ

رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمْلَاهُ عَلَيَّ، وَكَتَبْتُهُ، قَالَ: فَإِنِّي أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا أَعْرَقْتَ هَذَا الْبِرْذَوْنَ

حَتَّى تَأْتِيَنِي بِالْكِتَابِ، قَالَ: فَرَكِبْتُ الْبِرْذَوْنَ، فَرَكَضْتُهُ حَتَّى عَرِقَ، فَأَتَيْتُهُ بِالْكِتَابِ، فَإِذَا فِيهِ - حَدَّثَنِي عَبْدُ

اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفُحْشَ

وَالتَّفَحُّشَ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخَوَّنَ الْأَمِينُ ، وَيُؤْتَمَنَ الْخَائِنُ، حَتَّى يَظْهَرَ

الْفُحْشُ وَالتَّفَحُّشُ، وَقَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ، وَسُوءُ الْجِوَارِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ لَكَمَثَلِ

الْقِطْعَةِ مِنَ الذَّهَبِ، نَفَخَ عَلَيْهَا صَاحِبُهَا فَلَمْ تَغَيَّرْ، وَلَمْ تَنْقُصْ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ مَثَلَ الْمُؤْمِنِ لَكَ

مَثَلِ النَّحْلَةِ، أَكَلَتْ طَيِّبًا، وَوَضَعَتْ طَيِّبًا، وَوَقَعَتْ فَلَمْ تُكْسَرْ وَلَمْ تَفْسُدْ » قَالَ: وَقَالَ: " أَلَا إِنَّ لِي حَوْضًا مَا

بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ - أَوْ قَالَ: صَنْعَاءَ إِلَى الْمَدِينَةِ - وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الْأَبَارِيقِ مِثْلَ الْكَوَاكِبِ، هُوَ

أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا " قَالَ أَبُو سَبْرَةَ: فَأَخَذَ عُبَيْدُ

اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْكِتَابَ، فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ، فَلَقِيَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَأَنَا أَحْفَظُ لَهُ

مِنِّي لِسُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ، فَحَدَّثَنِي بِهِ كَمَا كَانَ فِي الْكِتَابِ، سَوَاء ( مسند الإمام أحمد ) .

وقال الحافظ الألباني رحمه الله تعالى :

" إن مثل المؤمن كمثل القطعة من الذهب، نفخ فيها صاحبها فلم تغير ولم تنقص، والذي نفسي بيده، إن

مثل المؤمن كمثل النحلة أكلت طيبا ووضعت طيبا ووقعت فلم تكسر ولم تفسد ".

أخرجه أحمد (2 / 199) والرامهرمزي في " الأمثال " (50 / 1 - 2) والأصبهاني في " الترغيب "

(11 / 2) عن مطر عن عبد الله بن بريدة عن أبي سبرة حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع

رسول الله صلى الله عليه وسلـم قال: فذكره، وزاد في أوله: " إن الله يبغض الفحش والتفحش، والذي

نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يخون الأمين ويؤتمن الخائن حتى يظهر الفحش والتفحش وقطيعة

الأرحام وسوء الجوار ". قلت: وهذا إسناد ضعيف، أبو سبرة لم يوثقه غير ابن حبان، وقال ابن معين:

" لا أعرفه ". ومطر هو ابن طهمان الوراق، صدوق كثير الخطأ، كما في " التقريب ". لكن تابعه على

الزيادة المذكورة حسين المعلم حدثنا عبد الله بن بريدة به. أخرجه أحمد (2 / 162 – 163 ) وتابعه

على الحديث كله قتادة عن عبد الله بن بريدة به. أخرجه الحاكم (4 / 513) وقال: " صحيح الإسناد "!

ووافقه الذهبي! ثم وجدت له طريقا أخرى يتقوى بها إن شاء الله تعالى، فقال البزار في " مسنده " (ص

238 - زوائده) : حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عبد الرحمن بن مغراء عن الأعمش عن أيوب عن عبد

الله بن عمرو مرفوعا بلفظ: " لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش وقطيعة الرحم وسوء الجوار،

(ويخون) الأمين، قيل: يا رسول الله! فكيف المؤمن؟ قال : كالنحلة، وقعت فلم تفسد وأكلت فلم تكسر

ووضعت طيبا ". وقال البزار: " لا نعلم إلا هذا الطريق، ولا روى الأعمش عن أبي أيوب، إلا هذا

الإسناد ". قلت : كذا وقع هنا: " أبي أيوب "، وفيما تقدم: " أيوب " بإسقاط أداة الكنية ويغلب على

الظن أن الصواب إثباتها لقول البزار السابق: " ولا روى الأعمش عن أبي أيوب إلا هذا الإسناد ". ومن

المعلوم أن الأعمش كثير الرواية عن أيوب - وهو السختياني - حتى إنهم لما ذكروا الرواة عنه ذكروه

أولهم، فلو كان الصواب أن شيخ الأعمش في هذا الإسناد هو أيوب لم يقل البزار ذلك. فإذن من هو أبو

أيوب فيه؟ الذي يظهر لي أنه أبو أيوب المراغي الأزدي البصري، روى عن جماعة من الصحابة منهم

ابن عمرو، وهو ثقة من رجال الشيخين. وقد سبق الكلام على هذه الطريق بزيادة فائدة تحت الحديث

(2253) . ولبعضه طريق أخرى يرويه عمار بن محمد عن عبد السلام بن مسلم أبي مسعود عن

منصور بن زاذان عن أبي جحيفة عن عبد الله بن عمرو بلفظ:" من أشراط الساعة أن يؤتمن الخائن

ويخون الأمين ". أخرجه الخرائطي في " مكارم الأخلاق " (ص 31) . ورجاله ثقات غير عبد السلام

هذا فلم أعرفه.( انتهى ما قاله ونقله عن أهل العلم رحمهم الله تعالى جميعا )

( الحديث 2288 - سلسلة الأحاديث الصحيحة للحافظ الألباني ) .







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com