قال بكير وحدثني رجل عن بن جبير أنه قال رأيت ذلك الأسود ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكير بن وعثمان عن ابن عباس أنه قال : أرسلني علي إلى الحرورية لأكلمهم فلما قالوا لا حكم إلا لله فقلت أجل صدقتم لا حكم إلا لله إن الله قدحكم في رجل وامرأة وحكم في قتل الصيد فالحكم في رجل وامرأة وصيد أفضل من الحكم في الأمة ترجع به وتحقن دماءها ويلم شعثها قال ابن الكوى دعوهم فإن الله قد أنبأكم أنهم قوم خصمون ابن وهب عن عمرو بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن أبيه عن عبد الله بن عمر وذكرت الحرورية فقال قال رسول الله r يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال هاجت الفتنة الأولى فأدركت رجالا ذوي عدد من أصحاب رسول الله r ممن شهد بدرا مع رسول الله r فبلغنا أنهم أن يهدم أمر الفتنة فلا يقام فيه على رجل قاتل في تأويل القرآن قصاص فيمن قتل ولا حد في سبى امرأة سبيت ولا نرى عليها حدا ولا يرى بينها وبين زوجها ملاعنة ولا نرى أن يقذفها أحد إلا جلد الحد ونرى أن ترد إلى زوجها الأول بعد ن تعتد فتنقضي عدتها من زوجها الآخر ونرى أن ترث زوجها الأول وذكر عن ابن شهاب قال ولا يضمن ما ذهب إلا أن يوجد شيء بعينه فيرد إلى أهله مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك قال سألني عمر بن عبد العزيز وأنا معه ماذا ترى في هؤلاء القدرية ؟ قال قلت استتبهم فإن تابوا و إلا
فاعرضهم على السيف قال عمر وأنا أرى ذلك قال مالك ورأيي على ذلك ابن وهب عن أسامة بن زيد عن أبي سهيل بن مالك أن عمر بن عبد العزيز قال له ما الحكم في هؤلاء القدرية قال قلت يستتابون فإن تابوا قبل ذلك منهم وإن لم يتوبوا قوتلوا على وجه البغي قال عمر بن عبد العزيز ذلك الرأي فيهم قال : ويحهم فأين هم عن هذه الآية { فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم } . ( المدونة الكبرى ) .
كتاب :
( ترهيب المؤمنين الموحدين من اتباع الخوارج الليبراليين الانحلاليين والانسلاخ من دين رب العالمين )