العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > جامع مسائل في النكاح و العقود والطلاق ونسب الولد لمن أنجبه . > جزء جامع في روايات وأثار أمير المؤمنين عمر رضي الله تعالى عنه في نكاح المتعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-14-2023, 03:30 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي المسألة الخامسة . ذكرمن تمتع في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ؛ أولا .


قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

المسألة الخامسة : ذكر جامع من تمتع من الرجال والنساء وعلم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

رضي الله تعالى عنهم جميعا بهم , ولم يقم عليهم الحد ؛ فلما لم يقم عليهم الحد إن كان حكما شرعيا ؛

إلا رخصة للمضطر كغيره مما يضطر إليه .

أولا : ذكر استمتاع معاوية بن أبي سفيان وعلم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهم

جميعا ولم يقم عليه الحد .

وقال الإمام عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله تعالى :

عن ابن جريج عن عطاء قال : أول من سمعت منه المتعة صفوان بن يعلى ، قال : أخبرني عن يعلى أن

معاوية رضي الله تعالى عنهما استمتع بامرأة بالطائف ، فأنكرت ذلك عليه ، فدخلنا على ابن عباس

رضي الله تعالى عنهما ، فذكر له بعضنا ، فقال له : نعم ، فلم يقر في نفسي ، حتى قدم جابر ابن عبد الله

، فجئناه في منزله ، فسأله القوم عن أشياء ، ثم ذكروا له المتعة ، فقال : نعم ، استمتعنا على عهد

رسول الله صلى الله عليه وسلـم ، وأبي بكر ، وعمر ، حتى إذا كان في آخر خلافة عمر استمتع عمرو

بن حريث بامرأة - سماها جابر فنسيتها - فحملت المرأة ، فبلغ ذلك عمر ، فدعاها فسألها ، فقالت : نعم

، قال : من أشهد ؟ قال عطاء : لا أدري قالت : أمي ، أم وليها ، قال : فهلا غيرهما ، قال : خشي أن

يكون دغلا الاخر .
( مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني ) .

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى : وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَأَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ مِنْ طَرِيقِ صَفْوَانَ

بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ أَخْبَرَنِي يَعْلَى أَنَّ مُعَاوِيَةَ اسْتَمْتَعَ بِامْرَأَةٍ بِالطَّائِفِ وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ لَكِنْ فِي رِوَايَةِ أَبِي

الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَيْضًا أَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَدِيمًا وَلَفْظُهُ اسْتَمْتَعَ مُعَاوِيَةُ مَقْدِمَهُ الطَّائِفَ بِمَوْلَاةٍ

لِبَنِي الْحَضْرَمِيِّ يُقَالُ لَهَا مُعَانَةُ قَالَ جَابِرٍ ثُمَّ عَاشَتْ مُعَانَةُ إِلَى خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ فَكَانَ يُرْسِلُ إِلَيْهَا بِجَائِزَةٍ كُلَّ

عَامٍ وَقَدْ كَانَ مُعَاوِيَةُ مُتَّبِعًا لِعُمَرَ مُقْتَدِيًا بِهِ فَلَا يَشُكُّ أَنَّهُ عَمَلَ بِقَوْلِهِ بَعْدَ النَّهْيِ .

( فتح الباري شرح صحيح الإمام البخاري للحافظ ابن حجر العسقلاني ) .







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com