قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ثالثا : ذكر استمتاع الإمام ابن جريج رحمه الله تعالى ؛ و بكم استمتع من النساء . وإخبار الإمام
الشافعي بذلك ولم ينكر عليه . وأليس ذلك بأنه كانت رخصة للمضطر .
قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى :
قال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : استمتع ابن جريج بتسعين امرأة حتى إنه كان يحتقن في
الليلة بأوقية شيرج طلبا للجماع وعن عبد الرزاق قال : كان ابن جريج يخضب بالسواد ويتغلى بالغالية
وكان من ملوك القراء وخرجنا معه فأتاه سائل فأعطاه دينارا وقال ابن قتيبة : مولده بمكة سنة ثمانين
عام الجحاف . ( تذكرة الحفاظ للإمام الذهبي ) .
وقال الإمام الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى :
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ ، سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُوْلُ : اسْتمتَعَ ابْنُ جُرَيْجٍ بِتِسْعِيْنَ امْرَأَةً ، حَتَّى
إِنَّهُ كَانَ يَحتقِنُ فِي اللَّيْلِ بأوقية شيرج ، طلبا للجماع .
( سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي ) .
وقال الإمام الفاكهي رحمه الله تعالى :
حدثني أبو عبيدة محمد بن محمد المخزومي قال : ثنا زكريا بن المبارك ، مولى ابن المشمعل قال :
حدثني داود بن شبل ، قال : كنت عند ابن جريج جالسا وهو قائم يصلي وأنا بين يديه ، فإذا امرأة قد
مرت ، فقال : أدركها ، فسلها من هي ؟ أولها زوج ؟ قال : فأدركتها ، فكلمتها ، فقالت لي : من بعثك ؟
الشيخ المفتون ؟ تقول لك : أنا فارعة .
( أخبار مكة للإمام الفاكهي ) .