العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > جامع مسائل في النكاح و العقود والطلاق ونسب الولد لمن أنجبه . > جزء في ستر الله تعالى والنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-2023, 03:39 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي ذكر ما جاء في مغفرة أو عقاب الله تعالى للزناة من الموحدين في الأخرة يوم الدين ؛



قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :

ذكر ما جاء في مغفرة أو عقاب الله تعالى للزناة من الموحدين في الأخرة يوم الدين ؛ ولمن ؟ وأليس

الرخصة للمضطرين والمضطرات من المسلمين والمسلمات في نكاح المتعة أولى من تعرضهم للعقاب ؛

وهل العقاب يخص المكثرين .

قال الله سبحانه وتعالى :

{ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا

(48) } . ( سورة النساء ) .

قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ ،

وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ،

وَعَمْرٌو النَّاقِدُ ،

وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

وَابْنُ نُمَيْرٍ،

كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَاللَّفْظُ لِعَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ ، عَنْ

عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله تعالى عنه ، قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَجْلِسٍ ، فَقَالَ

: « تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَزْنُوا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا

بِالْحَقِّ، فَمَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَعُوقِبَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ

شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ ، إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ » .

( [ صحيح الإمام مسلم ] ، مصنف الإمام عبد الرزاق الصنعاني ، مسند الإمام الشافعي ، جامع الإمام

معمر بن راشد ، مسند الإمام أحمد ، صحيح الإمام البخاري ، تعظيم قدر الصلاة للإمام محمد بن نصر

المروزي ، شرح مشكل الآثار للإمام الطحاوي ) .

وقال الإمام البيهقي رحمه الله تعالى :

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا هِشَامٌ، وَمُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى،

وَعَيَّاشُ بْنُ تَمِيمٍ، وَعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالُوا: ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ

أَنَسٍ رضي الله تعالى عنه ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ وَعْدَهُ اللَّهُ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا

فَهُوَ مُنْجِزُهُ لَهُ وَمَنْ أَوْعَدَهُ اللَّهُ عَلَى عَمَلٍ عِقَابًا فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ » .

لَفْظُ حَدِيثِ عَبَّاسٍ وَلَمْ يَذْكُرِ الْبَاقُونَ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ تَفَرَّدَ بِهِ سُهَيْلٌ ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ .

وقال الإمام الطبراني :

لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ إِلَّا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ ، تَفَرَّدَ بِهِمَا : هُدْبَةُ "

( المعجم الأوسط للإمام الطبراني ) .

( [ البعث والنشور للإمام البيهقي ] ، الإبانة الكبرى للإمام ابن بطة بحر الفوائد المسمى بمعاني

الأخبار للحافظ الكلاباذي ، التوحيد للإمام المقدسي ) .

قلت : ورواه الإمام أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي المعروف بالخطابي (

المتوفى : 388هـ ) ؛ عن حزم بن أبي حزم أخو سهيل رحمهم الله تعالى جميعا قال :

أنبأنا أبو عمرو محمد بن عبد الله بن أحمد البسطامي إلى تحت يدي خالي عبيد الله في ذي القعدة سنة

أربع وعشرين وأربعمائة أن الإمام أبا بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني حدثهم املاء حدثنا

محمد بن هارون بن نجدة بن داهر البصري بالأنبار حدثني هدبة بن خالد ما لا أحصي حدثنا حزم بن

أبي حزم عن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلـم

قال : من وعده الله عز وجل على عمل ثواباً فهو منجز له ، ومن وعده على عمل عقاباً فهو بالخيار،

هذا رواه لنا الزكي أبو الفتح عن كتاب أبي عمرو.

( معالم السنن شرح سنن الإمام أبي داود للإمام الخطابي ) .

وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى :

هدبة بن خَالِد ضعفه النَّسَائِيّ بِلَا حجَّة .

( فتح الباري للحافظ ابن حجر العسقلاني ) .

وقال الحافظ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي ( المتوفى : 748هـ )
:

سُهَيْلُ بن أبي حَزْم الْقُطَعِيُّ، أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ، [ وفاته161/170 هـ ] وَهُوَ أَخُو حَزْمٍ الْقُطَعِيِّ . رَوَى

عَنْ: أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، وَمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَنْهُ : ابن المبارك ، وزيد بن الحباب ،

وشعيب بن محرز، وهدبة بن خالد، وبشر ابن الوليد الكندي ، وحبان بن هلال . وسمى حبان والده عبد

الله ، وقيل : بل اسم أبيه مهران . وروى إسحاق الكوسج عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ

الْبُخَارِيُّ وَأَبُو حَاتِمٍ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ .

( تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام للحافظ الذهبي ) .







رد مع اقتباس
قديم 07-07-2023, 03:43 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي تابع


وقال الإمام أبو عبد الله محـمد بن نصر المروزي ، 202 - 294 هـ رحمه الله تعالى :

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أنا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، رضي الله

تعالى عنهم جميعا قَالَ : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مَا تُبَايِعْنَا قَالَ صلى الله عليه وسـلم : « عَلَى أَنْ لَا

تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا فَمَنْ أَصَابَ مِنْ

ذَلِكَ شَيْئًا فَأُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَالْحَدُّ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَتَى مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ ،

وَمَنْ لَمْ يَأْتِ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ » .

( تعظيم قدر الصلاة للإمام محمد بن نصر المروزي ) .

وقال الحافظ العراقي أبو الفضل زين الدين عبد الرحيم بن الحسين الكردي الرازناني الأصل ، المهراني

، المصري ، الشافعي ، (725 - 806 هـ ) رحمه الله تعالى :

مَعَ إجْمَاعِ أَهْلِ الْحَقِّ عَلَى أَنَّ الزَّانِي، وَالسَّارِقَ، وَالْقَاتِلَ، وَغَيْرَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ الْكَبَائِرِ غَيْرِ الشِّرْكِ لَا

يَكْفُرُونَ بِذَلِكَ بَلْ هُمْ مُؤْمِنُونَ نَاقِصُوا الْإِيمَانِ إنْ تَابُوا سَقَطَتْ عُقُوبَتُهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا مُصِرِّينَ عَلَى الْكَبَائِرِ

كَانُوا فِي الْمَشِيئَةِ فَإِنْ شَاءَ اللَّهَ عَفَا عَنْهُمْ، وَأَدْخَلَهُمْ الْجَنَّةَ أَوَّلًا، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَأَدْخَلَهُمْ الْجَنَّةَ قَالَ:

وَكُلُّ هَذِهِ الدَّلَائِلِ تَضْطَرُّنَا إلَى تَأْوِيلِ هَذَا الْحَدِيثِ وَشَبَهِهِ ثُمَّ إنَّ هَذَا التَّأْوِيلَ ظَاهِرٌ سَائِغٌ فِي اللُّغَةِ مُسْتَعْمَلٌ

فِيهَا كَثِيرًا، وَإِذَا وَرَدَ حَدِيثَانِ مُخْتَلِفَانِ ظَاهِرًا وَجَبَ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا، وَتَأَوَّلَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى

مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مُسْتَحِلًّا مَعَ عِلْمِهِ بِوُرُودِ الشَّرْعِ بِتَحْرِيمِهِ .

( طرح التثريب في شرح التقريب للحافظ العراقي ).

وقال الإمام أبو الحسن علي بن خلف بن عبد الملك بن بطال ، في شرحه لصحيح الإمام البخاري (000

- 449 هـ ) رحمهما الله تعالى :

قال المهلب : وقوله (صلى الله عليه وسلـم ) عن الله تعالى : ( بدرنى عبدى بنفسه ، حرمت عليه الجنة

) وسائر الأحاديث، فحملها عند العلماء فى وقت دون وقت إن أراد الله أن ينفذ عليه الوعيد، لأن الله في

وعيده للمذنبين بالخيار عند أهل السُّنَّة ، إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عذبه ، فإن عذبه فإنما يعذبه مدة

ما ثم يخرجه بإيمانه إلى الجنة ، ويرفع عنه الخلود والتأبيد على ما جاء فى نص القرآن وحديث

الرسول ، فالقرآن قوله تعالى : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) [النساء:

48، 116] ، وقوله صلى الله عليه وسلـم : ( من قال : لا إله إلا الله، حرمه الله على النار) ، يعنى حرم

خلوده على النار. وقوله: (من حلف بملة غير الإسلام كاذبًا فهو كما قال) كاذب لا كافر، ولا يخرج بهذا

القول من الإسلام إلى الدين الذى حلف به، لأنه لم يقل ما يعتقده، ولذلك استحق اسم الكذب، فوجب أن

يكون كما قال كاذبًا لا كافرًا. قال غيره: ومعنى الحديث النهى عن الحلف بما حلف به من ذلك والزجر

عنه، وتقدير الكلام: من حلف بملة غير الإسلام كاذبًا متعمدًا، فهو كما قال، يعنى فهو كاذب حقًا، لأنه

حين حلف بذلك ظن أن إثم الكذب واسمه ساقطان عنه لاعتقاده أنه لا حرمة لما حلف به، لكن لما تعمد

ترك الصدق فى يمينه، وعدل عن الحق فى ذلك، لزمه اسم الكذب، وإثم الحلف، فهو كاذب كذبتين: كاذب

بإظهار تعظيم ما يعتقد خلافه، وكذب بنفيه ما يعلم إثباته أو بإثبات ما يعلم نفيه.

( شرح صحيح الإمام البخاري للإمام ابن بطال ) .







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com