قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى في مسنده :
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ الْمَعْنَى وَاحِدٌ قَالَا حَدَّثَنَا سَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرُوا أَبْنَاءَكُمْ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرِ
سِنِينَ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ وَإِذَا أَنْكَحَ أَحَدُكُمْ عَبْدَهُ أَوْ أَجِيرَهُ فَلَا يَنْظُرَنَّ إِلَى شَيْءٍ مِنْ
عَوْرَتِهِ فَإِنَّ مَا أَسْفَلَ مِنْ سُرَّتِهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ مِنْ عَوْرَتِهِ . ( مسند الإمام أحمد ) .
قال الألباني رحمه الله تعالى :
( حديث عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسـلم ) قال : ( مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) . رواه أحمد وأبو داود ) ص 81 صحيح . وقد مضى تخريجه في اول ( شروط الصلاة ) ( 247 ) واللفظ هنا لأحمد إلا أنه قال : ( لسبع سنين ) و ( لعشر سنين ) والباقي مثله سواء ولفظ ابي داود نحوه وقد ذكرته هناك . ( إرواء الغليل ) .
قال الإمام البزار رحمه الله تعالى في مسنده :
حدثنا غسان بن عبيد الله ، قال : نا يوسف بن نافع ، قال : نا عبد الرحمن بن أبي الموالي ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه رضي الله عنه ، قال : وجدنا صحيفة في قراب سيف رسول الله صلى الله عليه وسـلم بعد وفاته فيها مكتوب : « بسم الله الرحمن الرحيم فرقوا بين مضاجع الغلمان والجواري والإخوة والأخوات لسبع سنين ، واضربوا أبناءكم على الصلاة إذا بلغوا أظنه تسعا ، ملعون ، ملعون من ادعى إلى غير قومه أو إلى غير مواليه ، ملعون من اقتطع شيئا من تخوم الأرض يعني » بذلك طرق المسلمين.
( البحر الزخار ـ مسند البزار ) .
وذكره الهيثمي رحمه الله تعالى وقال :
رواه البزار وفيه غسان بن عبيد الله عن يوسف بن نافع ولم أجد من ذكرهما .
(مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) .
قال الإمام الهيثمي رحمه الله تعالى في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد :
باب في أمر الصبي بالصلاة .
عن أبي هريرة ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) قال : قال رسول الله صـلى الله عليه وسلم : علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعاً وأضربوهم عليها إذا بلغوا عشراً وفرقوا بينهم في المضاجع . رواه البزار وفيه محـمد بن الحسن العوفي قيل فيه لين الحديث ونحو ذلك ، ولم أجد من وثقه. ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) .
وذكره الخضيري التميمي السيوطي رحمه الله تعالى في الجامع الصغير وقال :
رواه البزار عن أبي هريرة ( رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ ) .
وقال الألباني رحمه الله تعالى :
( صحيح ) انظر حديث رقم : 4026 في صحيح الجامع .
( صحيح وضعيف الجامع الصغير للألباني )