العودة   منتديات إخوان الرسول صلى الله عليه وسلم > كتب وبحوث الشيخ علي بن مصطفى بن علي المصطفى السلاموني > كتاب القدر ( تذكير من أمن بالقدر وترهيب من أمن وكفر )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-2011, 03:38 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
Admin
Administrator

الصورة الرمزية Admin

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


Admin غير متواجد حالياً


افتراضي ذكر ما جاء في النهي عن قتل الأولاد من الفقر أو خشية الفقر .

قال المؤلف عفا الله تعالى عنه :
ذكر ما جاء في النهي عن قتل الأولاد من الفقر أو خشية الفقر .

قال الله سبحانه وتعالى :

{ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) } الأنعام

وقال الله سبحانه وتعالى : { وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) } الإسراء


قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره :

وقوله تعالى : { ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم } لما أوصى تعالى بالوالدين والأجداد عطف على ذلك الإحسان إلى الأبناء والأحفاد فقال تعالى { ولا تقتلوا أولادكم من إملاق } , وذلك أنهم كانوا يقتلون أولادهم كما

سولت لهم الشياطين ذلك ؛ فكانوا يئدون البنات خشية العار وربما قتلوا بعض الذكور خشية الافتقار ولهذا ورد في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود t أنه سأل رسول الله r أي الذنب أعظم قال : أن تجعل لله ندا وهو خلقك وقلت : ثم أي ؟ قال : أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قلت : ثم أي ؟ قال : أن تزاني حليلة جارك ثم تلا رسول الله r : { والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق و لا يزنون }الآية وقوله تعالى : من إملاق قال ابن عباس وقتادة والسدي وغيره هو الفقر أي ولا تقتلوهم من فقركم الحاصل وقال في سورة الإسراء { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق } أي لا تقتلوهم خوفا من الفقر في الآجل ولهذا قال هناك نحن نرزقهم وإياكم فبدأ برزقهم للاهتمام بهم أي لا تخافوا من فقركم بسبب رزقهم فهو على الله وأما هنا فلما كان الفقر حاصلا قال نحن نرزقكم وإياهم لأنه الأهم ها هنا والله أعلم .
وقال ابن كثير رحمه الله تعالى : هذه الآية الكريمة دالة على أن الله تعالى أرحم بعباده من الوالد بولده لأنه نهى عن قتل الأولاد كما أوصى الآباء بالأولاد في الميراث وكان أهل الجاهلية لا يورثون البنات بل كان أحدهم ربما قتل ابنته لئلا تكثر عيلته فنهى الله تعالى عن ذلك وقال { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق } أي خوف أن تفتقروا في ثاني الحال ولهذا قدم الاهتمام برزقهم فقال نحن نرزقهم وإياكم وفي الأنعام { ولا تقتلوا أولادكم من إملاق أي من فقر نحن نرزقكم وإياهم } وقوله { إن قتلهم كان خطئا كبيرا } أي ذنبا عظيما وقرأ بعضهم كان خطأ كبيرا وهو بمعناه وفي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود t قلت : يا رسول الله أي ذنب أعظم ؟ قال r : أن تجعل لله ندا وهو خلقك , قلت : ثم أي , قال : أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قلت : ثم أي ؟ قال أن تزاني بحليلة جارك .

كتاب :

تذكير من آمن بالقدر وترهيب من آمن وكفر







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات أخوان الرسول
Designed by : Elostora.com